الإمام أحمد بن حنبل
84
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16552 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ عَامَ أَوْطَاسٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ نَهَى عَنْهَا " « 1 » . 16553 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ يَعْنِي ابْنَ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ : أَنَّ سَلَمَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَهُ بُرَيْدَةُ بْنُ الْحَصِيبِ فَقَالَ : ارْتَدَدْتَ « 2 » عَنْ هِجْرَتِكَ يَا سَلَمَةُ ؟ فَقَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ ، إِنِّي فِي إِذْنٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " ابْدُوا يَا أَسْلَمُ ، فَتَنَسَّمُوا الرِّيَاحَ ، وَاسْكُنُوا « 3 » الشِّعَابَ " ، فَقَالُوا : إِنَّا نَخَافُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَضُرَّنَا ذَلِكَ فِي هِجْرَتِنَا ، قَالَ : " أَنْتُمْ مُهَاجِرُونَ
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يونس بن محمد : هو ابن مسلم المؤدب البغدادي ، وأبو عُمَيْس : هو عتبة بن عبد اللَّه المسعودي . وأخرجه ابن أبي شيبة 292 / 4 ، ومسلم ( 1405 ) ( 18 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 26 / 3 ، وابن حبان ( 4151 ) ، والدارقطني في " السنن " 258 / 3 ، والبيهقي في " السنن " 204 / 7 ، وفي " الدلائل " 89 / 5 من طريق يونس بن محمد ، بهذا الإسناد . وقال ابن حبان : عام أوطاس وعام الفتح وأحد . وقال البيهقي : فأوطاس وإن كانت بعد الفتح ، فكانت في عام الفتح بعده بيسير ، فما نهى عنه لا فرق بين أن ينسب إلى عام أحدهما أو إلى الآخر . وقد سلف نحوه برقم ( 16504 ) . ( 2 ) في ( ظ 12 ) : ارتدَّت . ( 3 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) ، وهامش ( ص ) : اسكنوا .